المخابرات الجزائرية بقيادة  اللواء نور الدين قد تكون مصدر محاربة الشركات المغربية


والحقيقة التي تفرض نفسها أن الجزائر إستطاعت مع الوقت فرض حصار حديدي علي مواطنيها و منعهم من التعامل مع المغاربة و بحسم قضية معبر الكركرات لم يبقي للجزائر أي وسيلة ضغط أو مساومة مع جيرانها لتطفو الى الوجود العملية السرية  المحبكة بين الإسبان والجزائر لتمكين رئيس البوليساريو من الإستشفاء تحت إسم مستعار في المملكة الإيبيرية وكشفها في حينها من طرف المخابرات المغربية يجعل الجزائر في موقف حرج جد قد تفقد معه الثقة في مؤسساتها الأمنية
و تمكين رئيس البوليزاريو من إسم مستعار هو بنفسه درس و ملحمة و يبرهن علي مدي
خوف الإسبان والجزائر من المغرب و غضبه

Leave a Reply